الصفدي
251
الوافي بالوفيات
الأوسط كتاب اللطايف في جمع هجاء المصاحف كتاب في قوله تعالى ومن يقتل والرد على المعتزلة وكان له ابن يكنى أبا الحسن وكان حفظة عالما له كتاب عقلاء المجانين أبو بحر ابن كوثر محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البر بهارى بغداذي معمر كان الدارقطني يقول اقتصورا من حديث أبي بحر على ما انتخبته وقال ابن أبي الفوارس فيه نظر توفي سنة اثنتين وثلثين وثلث ماية محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الفقيه أبو ) الحسن القاضي ببغداد توفي سنة سبع وأربعين وثلث ماية الختن الشافعي محمد بن الحسن بن إبراهيم الاستراباذي وقيل الجرجاني الشافعي المعروف بالختن كان فقيها فاضلا ورعا مشهورا في عصره وله وجوه حسنة في المذهب وكان مقدما في الأدب ومعاني القرآن والقراآت وهو من العلماء المبرزين في النظر والجدل سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي واقرانه ببلده ودخل نيسابور وأقام بها ثم دخل أصبهان وسمع بها مسند أبي داود من عبد الله بن جعفر ودخل العراق وكتب بعد الأربعين وكان كثير السماح والرحلة وشرح كتاب التلخيص لأبي العباس ابن القاص وإنما قيل له الختن لأنه كان ختن الفقه أبي بكر الإسماعيلي وختن الرجل زوج ابنته هذا في عرف العوام وأما عند أهل اللغة فالختن كل من كان من قبل المرآة مثل الأب والأخ وهم الأختان توفي بجرجان يوم عيد الأضحى سنة ست وثمانين وثلث ماية وهو ابن خمس وسبعين سنة فتح الدين القمني محمد بن الحسن بن إبراهيم فتح الدين الأنصاري المعروف بالقمنى سمعت عليه بثغر الإسكندرية في صفر سنة ثمان وثلثين وسبع ماية جميع الحديث المسلسل بروايته عن النجيب عبد اللطيف الحراني وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته وكتب لي بخطه ابن دريد محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بلغ به ابن خلكان إلى قحطان أبو بكر الأزدي البصري نزيل بغداد تنقل في جزاير البحر وفارس وطلب الأدب واللغة وكان أبوه من رؤساء زمانه وكان أبو بكر رأسا في العربية وأشعار العرب وله شعر كثير ورثى جماعة من أهل العلم رثى الشافعي وغيره حدث عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل العباس الرياشي