الصفدي
361
الوافي بالوفيات
لعروة ما ترى في دمك فقال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم قال فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثله في قومه مثل صاحب يس في قومه وقال فيه عمر بن الخطاب شعرا يرثيه وقال قتادة قوله تعالى لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قالها الوليد بن المغيرة قال لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علي القرآن أو على عروة بن مسعود الثقفي قال والقريتان مكة والطائف وقال مجاهد وهو عتبة بن ربيعة من مكة وابن عبد بالليل الثقفي من الطائف والأكثر قول قتادة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي الأنبياء فإذا موسى رجل ضرب من الرجال كأنه من رجال شنؤة ورأيت عيسى ابن مريم وإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود 3 ( عروة بن أبي قيس ) ) عروة بن أبي قيس مولى عمرو بن العاص الفقيه المصري روى عن عبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر ) ) 3 ( أحد الفقهاء السبعة ) ) عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الفقيه الإمام المدني روى عن أبيه وعلي وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأسامة بن زيد وزيد بن ثابت وحكيم ابن حزام وعائشة وأبي هريرة وابن عباس وطائفة وهو أحد الفقهاء السبعة وهو شقيق أخيه عبد الله بخلاف مصعب وأمهما أسماء بنت أبي بكر الصديق وهو أول من صنف المغازي قال حميد بن عبد الرحمن لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألون عروة وقال الزهري رأيت عروة بحرا لا تكدره الدلاء وكان يقرأ في كل يوم ربع القرآن نظرا في المصحف ويقوم به في الليل وكان إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس يدخلون ويأكلون ويحملون وهو الذي احتفر البئر التي في المدينة منسوبة إليه وليس بالمدينة بئر أعذب منها ولد سنة اثنتين وعشرين وقيل ست وعشرين وتوفي سنة أربع وتسعين للهجرة وروى له الجماعة وجمع المسجد الحرام بين عبد الملك بن مروان وبين عبد الله بن الزبير وأخيه