الصفدي
139
الوافي بالوفيات
الأصبهاني كان كبير الشأن جليل القدر حسن الخط واسع الرواية له أصحاب وأتباع وهو أكبر الإخوة والإجازة كانت عنده قوية وله تصانيف كثيرة وردود جمة عل أهل البدع قال السمعاني سمعت الحسن بن محمد بن الرضا العلوي يقول سمعت خالي أبا طالب ابن طباطبا يقول كنت اشتم أبدا عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده إذا سمعت ذكره أو جرى ذكره في محفل فسافرت إلى جرباذقان فرأيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المنام ويده في يد رجل عليه جبة زرقاء وفي عينيه نكتة فسلمت عليه فلم يرد علي وقال لم تشتم هذا إذا سمعت اسمه فقيل لي في المنام هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهذا عبد الرحمن بن منده فانتبهت ثم رجعت إلى أصبهان وقصدت الشيخ عبد الرحمن فلما دخلت عليه ورأيته صادفته على النعت الذي رأيته في المنام وعليه جبة زرقاء فلما سلمت عليه قال وعليك السلام يا أبا طالب وقبل ذلك ما رآني ولا رأيته فقال لي قبل أن أكلمه شيء حرمه الله ورسوله يجوز لنا أن نحله فقلت له اجعلني في حل ونشدته الله وقبلت بين عينيه فقال جعلتك في حل فيما يرجع إلي وتوفي ابن منده سنة سبعين وأربع مائة 3 ( ابن الرمال النحوي ) ) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى أبو القاسم الأموي الإشبيلي النحوي المعروف بابن الرمال روى عن جماعة منهم ابن الطراوة وابن الأخضر وكان أستاذا في ) العربية مدققا قيما بكتاب سيبويه قال أبو علي الشلوبيني ابن الرمال عليه تعلم طلبة الأندلس وتوفي كهلا سنة إحدى وأربعين وخمس مائة 3 ( فخر الدين ابن عساكر ) ) عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الإمام المفتي فخر الدين أبو منصور الدمشقي الشافعي ابن عساكر شيخ الشافعية تولى تدريس الجاروخية ثم تدريس الصلاحية بالقدس ثم بدمشق تدريس التقوية وكان يقيم بالقدس أشهرا وبدمشق أشهرا وكان عنده بالتقوية فضلاء الشام وهو أول من