الصفدي

216

الوافي بالوفيات

وزاهدها كان قوالا للحق لا يهاب الملوك في نهيهم الظلم كثير التجهد والتأله قال البخاري يعرف منه وينكر قال ابن عدي أحاديثه غير محفوظة وتوفي في حدود الثمانين ومائة وروى له أبو داود ابن غزلون عبد الله بن فرج بن غزلون أبو محمد اليحصبي الطليطلي ابن العسال روى الحديث وكان فصيحا مفوها شاعرا مفلقا توفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة ومن شعره الشاعر الأسدي عبد الله بن فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر بن موقد النار ينتهي إلى نزار كان شاعرا وسيأتي ذكره والده فضالة في حرف الفاء إن شاء الله تعالى أتى عبد الله إلى عبد الله بن الزبير وافدأ فقال له بعدت شقتي ونقبت راحلتي قال أحضرها فأحضرها فقال أقبل بها وأدبر ففعل فقال ارقعها بسبت واخفضها بهلب وأنجد بها يبرد خفها وسر البردين تصح فقال ابن فضالة إني أتيتك مستحملا ولم آتك مستوصفا فلعن الله ناقة حملتني إليك فقال ابن الزبير إن وراكبها فانصرف ابن فضالة وقال من الوافر * أقول لغلمتي شدوا ركابي * أجازو بطن مكة في سواد * * فمالي حين أقطع ذات عرق * إلى ابن الكاهلية من معاد * * سيبعد بيننا نص المطايا * وتعليق الأداوي والمزاد * * وكل معبد قد أعلمته * مناسمهن طلاع النجاد *