الصفدي

308

الوافي بالوفيات

الكلب فقال الأعرابي ما رأيت الأم منك قال بلى ولكن أنسيت قال أنا ابن الحمامة قال كن ابن الطاووس وانصرف قال أسألك بالله إلا أطعمتني مما تأكل فألقى إليه ثلاث رطبات فوقعت إحداهن في التراب فأخذ الأعرابي يمسحها بثوبه فقال أبو الأسود دعها فأن الذي تمسحها منه أنظف من الذي تمسحها به قال إنما كرهت أن أدعها للشيطان فقال لا والله ولا تدعها لجبريل وميكائيل وأتت امرأته إلى زياد ولها منه ولد فقال أبو الأسود أصلح الله الأمير أنا أحق بالولد منها فقال زياد ولم قال أبو الأسود حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه فقالت صدق أصلح الله الأمير وضعه شهوة ووضعته كرها وحمله خفا وحملته ثقلا فقال زياد صدقت أنت أحق بالولد منه وكان يوما يحدث معاوية فتحرك فضرط فقال لمعاوية استرها علي فقال نعم فلما خرج حدث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان بن الحكم فلما غدا عليهما أبو الأسود قال له عمرو بن العاص ما فعلت ضرطتك بالأمس فقال ذهبت كما تذهب الريح من شيخ ألان الدهر أعصابه ولحمه عن إمساكها وكل أجوف ضروط ثم أقبل على معاوية وقال إن امرءا ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين وكان يوما يسار معاوية في شيء فوضع معاوية يده على أنفه لبخر كان بأبي الأسود فضرب أبو الأسود يده على يد معاوية وقال له لا والله لا تسود علينا حتى تصبر على محادثة الشيوخ البخر 5811 3 ( أبو صفرة ) ) ظالم بن سراق وقيل ابن سارق الأزدي العتكي البصري كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك وهو يومئذ أصغرهم قال ابن عبد البر المهلب من أبي صفرة من التابعين روى عن سمرة بن جندب وعبد الله بن عمر وكنية ظالم أبو صفرة وقيل إنه وفد على أبي بكر بولده وقيل إنه وفد على عمر وكان أبيض الرأس واللحية فقيل له اختضب فانصرف وأتاه أصفر الرأس واللحية فقال له عمر أنت أبو صفرة فغلبت عليه هذه الكنية ) ) 2 ( ظاهر 5812 ) ) 3 ( أبو محمد السليطي ) ) ظاهر بن أحمد بن علي بن محمد السليطي النيسابوري