الصفدي
192
الوافي بالوفيات
وقتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين وروى له مسلم والأبعة كان يحمل راية بني خطمة وشهد غزوة مؤتة فبارز رجلا فقلته وأخذ من بيضته ياقوتة باعها في زمن عمر بمائة دينار وكان هو وعمير بنعدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادتين لأن يهوديا قال يا محمد أقضني ديني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم أقضك دينك قال لا إن كان لك بينة فهاتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أيكم يشهد أني قضيت اليهودي ماله فقال خزيمة أنا أشهد يا رسول الله فقال له وكيف تشهد بذلك وأنت لم تحضرنا ولم تعلم ذلك فقال يا رسول الله نحن نصدقك في الوحي من السماء فلا نصدقك في قضاء دين يهودي فأنفذ شهادته وسماه ذا الشهادتين لأنه صير شهادته شهادة اثنين وقال من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه وافتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة بن الراهب ومنا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا من أجيزت شهادته برجلين خزيمة بن ثابت وقال الخزرجيون منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن ) جبل وعن محمد بن عمارة بن خزيمة قال كان جدي كافا سلاحه يوم الجمل ويوم صفين حتى قتل عمار فلما قتل عمار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتل عمار الفئة الباغية ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل وخزيمة هو القائل من البسيط * ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * من هاشم ثم منها عن أبي حسن * * أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالفرقان والسنن * * من فيه ما فيهم لا يمترونبه * وليس في القوم ما فيه من الحسن * 3 ( خزيمة بن الحسن ) ) خزيمة بن الحسن قال المرزباني محدث يرثي الأمين بمراث كثيرة منها قوله من الخفيف