الصفدي

166

الوافي بالوفيات

بن خلف وتوفي خالد سنة تسعين أو ما دونها فشهده الوليد بن عبد الملك وهو خليفة وصلى عليه وقال ليق بنو أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله جرى بين خالد وبين مروان بن الحكم كلاهم فقال لمروان أين أنت مني قال بين رجلي أمك الرطبة فدخل على أمه فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال هذا عملك بي والله لأقتلنك أو لأقتلن نفسي قال لي مروان كذا قالت أما والله لا يقولها لك ثانية فلما نام مروان ألقت على وجهه وسادة وجلست عليها حتى مات وعلم عبد الملك خبرها فهم بقتلها فقيل له أما إنه شر عليك أن يعلم الناس أن أباك قتلته امرأة فكل عنها وحضر خالد مع مروان فأبلى بلاء حسنا حتى أن كلى في أهل الحجاز فقال رجل منهم من الرجز * ها إن هم خالد ما همه * أن سلب الملك ونيكت أمه * فجعل فتيان منهم يرتجزون بها فلم يخرج خالد للقتال بعد ذلك وكان خالد شريف المناكح تزوج أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وآمنة بنت سعيد بن العاص ورملة بنت الزبير بن العوام 3 ( العذري الصحابي ) ) خالد بن عرفطة العذري له صحبة ورواية توفي في حدود الستين من الهجرة وروى له الترمذي والنسائي لما سلم الأمر الحسن بن علي إلى معاوية خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء وقيل ابن أبي الحمساء بالميم بالنخيلة فبعث إليه الحسن خالد بن عرفطة في جمع من أهل الكوفة فقتل ابن أبي الحوساء في جمادى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عبيدة والمدائني 3 ( ابن عمير البصري ) ) خالد بن عمير البصري روى له مسلم والترمذي وابن ماجة وتوفي في حدود التسعين ) للهجرة