الصفدي
198
الوافي بالوفيات
سعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم روى عنه خلق من المصريين والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد ليقول بخلق القرآن فلم يجب وولي قضاء مصر ولد سنة أربع وخمسين ومات سنة خمسين ومئتين قال ابن معين لا بأس به وأقام في سجن المحنة ببغداد ) ولما ولي المتوكل أطلقه فرجع إلى مصر وكان رجل مسرف على نفسه فمات فرؤى في النوم فقال إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي وإنه استشفع لي فشفع في 3 ( المحاسبي الصوفي ) ) الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي الصوفي الزاهد العارف صاحب المصنفات في أحوال القوم كان أبوه واقفيا أي يقف في القرآن فلا يقول هو مخلوق ولا غير مخلوق ومات وخلف مالا كثيرا فلم يتناول الحارث منه شيئا وقال أهل متين لا يتوارثون وكان كبير القدر غالي المثل توفي سنة ثلاث وأربعين ومئتين ويحكى عن المحاسبي أنه كان إذ مد يده