الصفدي
186
الوافي بالوفيات
من المشاهد روى عنه ابنه عبد الله وأبو سعيد الخدري وأبو سلمة بن عبد الرحمن مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وقيل مات في خلافة علي بن أبي طالب بالكوفة وكان شهد معه مشاهده كلها وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه علي فكبر عليه سبعا وهو ممن غلبت عليه كنيته ذكر الواقدي قال حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة قال أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد فنظر إلي وقال اللهم بارك في شعره وبشره وقال أفلح وجهك قلت ووجهك يا رسول الله قال فما الذي بوجهك قلت سهم رميت به يا رسول الله قال فادن شيئا فدنوت منه فبصق علي فما ضرب علي قط ولا قاح وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي قتادة من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه وقال له أكرم جمتك وأحسن إليها فكان يرجلها غبا 3 ( والي مكة ) ) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وولد له على عهده عبد الله بن الحارث الذي يقال له ببه اصطلح عليه أهل البصرة حين مات معاوية كذا قاله مصعب الزبيري وقال الواقدي كان الحارث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا وأسلم عند إسلام أبيه نوفل وكانت تحته درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب قال غيرهما ولى أبو بكر الحارث مكة ثم انتقل إلى البصرة من المدينة واختط بالبصرة دارا في ولاية عبد الله بن عامر ومات بها في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه 3 ( ابن خالد التيمي ) ) الحارث بن خالد بن صخر بن عامر القرشي التيمي كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى ) الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته ريطة بنت الحارث فولدت له موسى وزينب وإبراهيم وعائشة وهلكوا بالحبشة وقيل خرجوا مع أبيهم فلما كانوا ببعض الطريق