الصفدي

165

الوافي بالوفيات

أن يجعله زردكاشا في وقت وأعطاه إقطاعا في الخلقة وقربه وأدناه وكتب له قصة قصا في قص في قص وأما عمل الخواتم وإتقان عملها وما في تحريرها وإجراء الميناء عليها وطلاها فأمر باهر معجز لا يلحقه فيه أحد ولا ريت مثل أعماله وإتقاتها وحفظ القرآن الكريم وشدا طرفا من الفقه والعربية ولعب بالرمح ورمي النشاب وجوده وعلى الجملة فلم أر من أتقن الكتابة المنسوبة في السبعة أقلام ولا من أتقن الصنائع التي يعملها بيده لأنها غاية في التحرير ونهاية في الإتقان ومولده في خامس المحرم سنة خمس وسبعمئة وفيه مع هذا كله كرم وسيادة ورأيت لامية العجم قد كتبها قصا في غاية الحسن وأهدى إلي شيئا من طرائف الجبل وهدايا بيروت فكتبت إليه من السريع * يا سيدا جاءت هداياه لي * على المنى مني ووفق المراد * * أنت جواد سابق بالندى * من ذا الذي ينكر سبق الجواد * وكتب هو إلي جوابا من البسيط * وافى مثالك مطويا على نزه * يحار مسمعه فيها وناظره * * فالعين ترتع فيما خط كاتبه * والسمع ينعم فيما قال شاعره ) * ( وإن وقفت أمام الحي أنشده * ود الخرائد لو تقنى جواهره * ( ( الألقاب ) ) الجواد صاحب دمشق يونس بن ممدود الجواد الوزير محمد بن علي بن أبي منصور الجواد محمد بن علي بن موسى بن جعفر الجواز محمد بن منصور ابن الجواليقي جماعة منهم أحمد بن إسحاق بن موهوب ومنهم أحمد بن محمد بن الخضر ومنهم إسحاق بن موهوب ومنهم إسماعيل بن موهوب ومنهم الحسن بن إسحاق ومنهم موهوب بن أحمد الجواليقي عبدان بن أحمد والجواليقي مهدي بن أحمد ابن جوالق اسمه مسلم بن ثابت