الصفدي
133
الوافي بالوفيات
عماد الدين زنكي صاحب الموصل والجزيرة استنابه بالموصل وكان جبارا عسوفا سفاكا للدماء مستحلا للأموال قيل إنه لما أحكم عمارة سور الموصل أعجبه إحكامه فناداه مجنون نداء عاقل هل تقدر أن تعمل سورا يسد القضاء النازل وفي ولايته قصد المسترشد الموصل وحاصرها فقاتل الخليفة ورجع عنها ولم ينل منها مقصودا وكان بالموصل فروخ شاه ابن السلطان محمود السلجوقي المعروف بالخفاجي وذكر ابن الأثير في تاريخ دولة ابن أتابك أن الخفاجي صاحب هذه الواقعة هو ألب رسلان بن محمود لتربية عماد الدين زنكي ولذلك سمي أتابك فإنه الذي يربي أولاد الملوك وكان جقر يعارضه ويعانده في مقاصده فلما توجه عماد الدين زنكي لمحاصرة قلعة البيرة قرر الخفاجي مع جماعة من أتباعه أن يقتلوا جقر فحضر يوما إلى باب الدار للسلام فنهضوا إليه فقتلوه سنة تسع وثلاثين وخمسمئة وولي عماد الدين مكان جقر زين الدين علي بن بكتكين والد مظفر الدين صاحب إربل وكان جقر قد ولى بالموصل رجلا ظالما يقال له القزويني فسار سيرة قبيحة وشكا الناس منه فعزله وجعل مكانه عمر بن شكلة فأساء السيرة أيضا فقال الحسين بن أحمد بن شقاق الموصلي من المديد ) * يا نصير الدين يا جقر * ألف قزويني ولا عمر * * لو رماه الله في سقر * لا شتكت من ظلمه سقر * ( ( الألقاب ) ) ابن الجكر اسمه عبد السيد الجكار عبد العزيز بن يوسف ابن الجلاب المالكي اسمه عبيد الله بن الحسين أولاد جكينا جماعة منهم أحمد بن محمد بن أحمد ومنهم البرغوث الحسن بن أحمد الجلابي الشافعي الحسن بن أحمد ابن الجلال الحسن بن علي ابن الجلاجلي يحيى بن محمد جلالة الدولة القاضي أحمد بن علي