الصفدي

187

الوافي بالوفيات

الباطن وتنزل عنده وهو الذي يفرق الكتب ويأخذ أجوبتها ويحلف الناس في الباطن إلى أن استتب له الأمر وكان آخر من يبوس الأرض ويد السلطان في الشام وكان ذا رخت عظيم وعدة كاملة وسلاح هائل وتوجه إلى صفد نائبا وأقام بها مدة تقارب سنة ونصفا ثم عاد إلى دمشق على حاله وحضر إلى صفد بعد الأمير سيف الدين قطلو بك الكبير ثم عزل بالأمير سيف الدين بلبان طرنا المقدم ذكره ولما كان مع الأمير سيف الدين تنكز على ملطية أشار بشيء فيه خلافه فقال بهادر آص كما نحن في الصبينة فحقدها عليه وكتب إلى السلطان فقبض عليه وأقام في الاعتقال مدة سنة ونصف أو أكثر ثم أفرج عنه وأعيد إلى مكانته وإقطاعه ولم يزل كذلك إلى أن توفي سنة ثلاثين وسبع مائة فيما أظن ودفن في تربته برا باب الجابية وخلف خمسة أولاد ذكور الأمير ناصر الدين محمد والأمير علاء الدين علي وأمير عمر وأمير أبا بكر وأمير أحمد فلحقه أمير عمر وكان أحسنهم صورة ثم أمير أحمد وهو أصغرهم ثم أمير علي وكان أمير عشرة ووقفت على ورقة فيها أسماء أماكن إقطاع الأمير سيف الدين بهادر آص المذكور قبل الروك وهي من دمشق نهر قلوط بكماله من حمص النهر بكماله وأرض المزارات من الجولان قرية سملين وقرية حلين بكمالهما من البقاع ثلث كفر رند ) ثلث عين دير الغزال بكمالها ربع الرمادة مخمسة بكمالها ربع الدلهمية قرقما بكمالها تعناييل بكمالها حقل حمزة بكمالها ربع علين مزرعة الساروقية بكمالها سدس عين حليا القناطر بكمالها علاف بكمالها ربع قناة ربع بونين من بيروت سبعل بكمالها من أذرعات سدس كفرتا نصف بيت الرأس وربع حديجه ربع شطنا ربع مهرنا ربع كفر عصم نصف عونا من بصرى نصف صرخد المحروسة ربع نجيح قيسما بكمالها نصف السعف ربع قارا من زرع من جبل عوف العربة بكمالها صوفة بكمالها حنيك بكمالها نصف دلاعا من البلقاء نصف ماجد بيرين بكمالها ثلاث مزارع بكمالها من الدمشقي خرنوبة بكمالها خلدا بكمالها أخصاص العوجا بكمالها البيرة بكمالها من عكا عشرة أرماح بكمالها من صفد المنية بكمالها المناوات بكمالها المعثوقة بكمالها كفر كنا وعوض عن ذلك بعد الروك الناصري نمرين من غور زغر بكمالها الكافرين بكمالها من نابلس مردا بكمالها ثلثا رويسون دير بجالا بكمالها 3 ( المعزي ) ) بهادر الأمير سيف الدين المعزي كان أميرا كبيرا قبض عليه السلطان وبقي في الاعتقال مدة زمانية ثم أخرجه في سنة ثلاثين وسبع مائة فيما أظن وأقبل عليه إقبالا زائدا وكان يسميه الحاج وجعله أمير مائة مقدم ألف وكان يجلس في دار العدل مع الأمراء