الصفدي
184
الوافي بالوفيات
لسان مشهور في علوم الحقائق وكان الشبلي يعظمه توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة وكان عالما بالأصول وله رد على محمد بن خفيف في مسألة الإعانة وغيرها لأن ابن خفيف رد على أقاويل المشايخ فصوب بندار أقاويل المشايخ ورد عليه ما رد عليهم قال بندار أول ما دخلت على الشبلي كان معي جهاز نحو أربعين ألف دينار فنظر الشبلي في المرآة فقال يا باب الصغير الحسين إن المرآة تقول إن ثم سببا فقلت صدق المرآة فحملت إليه ست بدر ثم ) بعد ذلك نظر في المرآة وقال المرآة تقول إن ثم سببا فقلت صدق المرآة وكلما اجتمع عندي من جهاز شيء كان ينظر في المرآة ويقول المرآة تقول إن ثم سببا حتى حملت جميع مالي إليه فنظر في المرآة وقال المرآة تقول ليس ثم سبب قلت صدق المرآة ولما توفي بندار رحمه الله تعالى غسله أبو زرعة الطبري ( ( الألقاب ) ) ابن اللبن اسمه الحسين بن الحسن بن محمد والآخر نفيس الدين الحسن بن علي بن الحسين البنداري قوام الدين الفتح بن علي بن محمد البندار البسري علي بن أحمد بندار الحافظ محمد بن بشار ابن بندار يوسف بن عبيد الله البندقدار الأمير علاء الدين أيدكين البندنيجي الفقيه الشافعي أبو نصر اسمه محمد بن هبة الله والمسند علي بن محمد بن ممدود والفقيه الحسن بن عبيد الله ( ( بنفشا جارية المستضيء ) ) بنفشا فتاة المستضيء كانت أحب سراريه إليه وقفت مدرسة