الحلبي
342
السيرة الحلبية
ذهبت إلى الأرجوحة ثانيا بعد ان اصلح النساء من شانها وفعلت بها أمها ما ذكر وانه وقع الاقتصار في الرواية الأولى والله سبحانه وتعالى اعلم باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم ذكر ان مغازيه أي وهي التي غزا فيها بنفسه كانت سبعا وعشرين أي وهي غزوة بواط ثم غزوة العشيرة ثم غزوة سفوان ثم غزوة بدر الكبرى ثم غزوة بني سليم ثم غزوة بني قينقاع ثم غزوة السويق ثم غزوة قريرة الكدر ثم غزوة غظفان وهي غزوة ذي امر ثم غزوة نجران بالحجاز ثم غزوة أحد ثم غزوة حمراء الأسد ثم غزوة بني النضير ثم غزوة ذات الرقاع وهي غزوة محارب وبني تغلبه ثم غزوة بدر الآخرة وهي غزوة بدر الموعد ثم غزوة دومة الجندل ثم غزوة بني المصطلق ويقال لها المريسيع ثم غزوة الخندق ثم غزوة بني قريظة ثم غزوة بني لحيان ثم غزوة الحديبية ثم غزوة ذي قرد ويقال لها قرد بضمتين وهو في اللغة الصوف الردىء ثم غزوة حنين ثم غزوة وادى القرى ثم غزوة عمرة القضاء ثم غزوة فتح مكة ثم غزوة حنين والطائف ثم غزوة تبوك والتي وقع فيها القتال من تلك الغزوات أي وقع القتال فيها من ا صحابه وهو المراد يقول بعضهم كالأصل التي قاتل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع وهي غزوة بدر الكبرى واحد والمريسيع اعني بني المصطلق والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف أي وبعضهم اسقط فتح مكة قال النووي رحمه الله ولعل مذهبه انها فتحت صلحا كما قال امامنا الشافعي وموافقوه أي فيصح بيع دورها واجارتها واستدل لذلك بأنها لو كانت فتحت عنوة لقسمها بين الغانمين وسيأتي الجمع بأن أسفلها فتح عنوة أي لوقوع القتال فيه من خالد بن الوليد مع المشركين وأعلاها فتح صلحا لعدم وجود القتال فيه وفي الهدى من تأمل الأحاديث الصحيحة وجدها كلها دالة على قول الجمهور انها فتحت عنوة أي لوقوع القتال بها وما يدل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم لم يصالح أهلها عليها والا لم يحتج إلى