الزيلعي

102

تخريج الأحاديث والآثار

ما بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم وأحدثكم عن المسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأحدثكم من المؤمن المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم وأحدثكم من المهاجر المهاجر من هجر السيئات حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثني إسماعيل ابن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن جده سمعت أبا مالك . . . فذكره وأما حديث واثلة بن الأسقع فرواه الطبراني في معجمه أيضا ثنا جعفر ابن أحمد بن سنان الواسطي ثنا أحمد بن المقدام أبو الأشعث ثنا عبثر بن القاسم ثنا العلاء بن ثعلبة عن أبي المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمسجد الخيف فقلت له يا رسول الله أفتنا في أمر نأخذه عنك من بعدك قال تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون قلت وكيف لي بذلك قال تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام وإن المسلم الورع يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير قلت يا رسول الله فما المعصية قال الذي يعين قومه على الظلم قلت فمن الحريص قال الذي يطلب الكسب من غير حل قلت فمن الورع قال الذي يقف عند الشبهة قلت فمن المؤمن قال من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم قلت فمن المسلم قال من سلم الناس من لسانه ويده قلت فأي الجهاد أفضل قال كلمة حق عند إمام جائر انتهى ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام به وأما حديث ابن العاص فرواه عبد بن حميد في مسنده حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله ابن عمرو بن العاص ان رجلا قال يا رسول الله من المسلم قال من سلم المسلمون من يده ولسانه قال فمن المؤمن قال من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم قال فمن المهاجر قال من هجر السيئات قال فمن المجاهد