الزيلعي
100
تخريج الأحاديث والآثار
عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تعالى إذا قضى امرا تسبح حملة العرش ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السابعة ماذا قال ربكم قال فيخبرونهم ثم تستجيب أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ويتخطف الشياطين السمع فيقذفونه إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفون ويزيدون ورواه الترمذي في كتابه في تفسير سورة سبأ من حديث معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل فيه أخبرني رجال من الأنصار وقال فيه حسن صحيح انتهى ورواه جماعة كما رواه مسلم وآخرون كما رواه الترمذي 1411 قوله قال عمر رضي الله عنه ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح قلت رواه أبو عبيد القاسم بن سلام وإبراهيم الحربي في غريبيهما من حديث حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر أنه قال ما تصعدني شيء . . . إلى آخره قال أبو عبيد ومعناه أي ما شق علي وكل شيء فعلته بمشقة فقد تصعدك قال تعالى * ( كأنما يصعد في السماء ) * قال وأرى أن أصل هذا من الصعود وهي العقبة المنكرة قال تعالى * ( سأرهقه صعودا ) * انتهى كلامه 1412 الحديث الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم قلت روي من حديث أبي هريرة ومن حديث فضالة بن عبيد ومن حديث