الزيلعي
134
تخريج الأحاديث والآثار
وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما فلما أمسوا وضعوا الطعام بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم سائل فقال يتيم من أيتام المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة فآثروه وباتوا لم يذوقوا شيئا إلا الماء فأصبحوا صياما فلما أمسوا وضعوا الطعام ليفطروا فوقف عليهم سائل وقال أسير من أساري المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء فلما أصبحوا أخذ علي رضي الله عنه بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآهم يرتعشون كأنهم الفراخ من شدة الجوع قال ما أشد ما يسؤني مما أرى بكم وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها وغارت عيناها فساءه ذلك فنزل جبريل عليه السلام وقال خذ يا محمد هنأك الله في أهل بيتك فأقرأه السورة قلت رواه الثعلبي في تفسيره من حديث القاسم بن بهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس ومن حديث محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قول تعالى * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) * قال فرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . فذكره وزاد في أثنائه شعرا لعلي وفاطمة وقال أبو عبد الله الترمذي الحكيم في كتابه نوادر الأصول في الأصل الرابع والأربعين ومن الأحاديث التي تنكرها القلوب حديث رووه عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى " يؤفون بالنذر " قال مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الحديث بشعره ثم قال هذا حديث مزوق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل وكيف يظن بعلي رضي الله عنه مثل هذا فيجهد نفسه وعياله وأطفالا صغارا على جوع ثلاثة أيام وقد قال تعالى " يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو " وقال عليه السلام خير الصدقة ما كان عن ظهر