الزيلعي
449
تخريج الأحاديث والآثار
وروى أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود والطيالسي في مسانيدهم والطبراني في معجمه والبيهقي في دلائل النبوة من حديث عبد الرحمن بن سابط عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وكائنا خلافة ورحمة وكائنا ملكا عضوضا وكائنا عنوة وجبرية وفسادا في الأمة يستحلون الفروج والخمور والحرير ينصرون على ذلك ويرزقون حتى يلقوا الله ) انتهى ولم يذكر الثعلبي إلا حديث الفتن وقال صاحب النهاية في حديث أبي عبيدة أنه سيكون نبوة كذا وكذا ثم تكون بزيزي قطع سبيل وأخذ أموال بغير حق ) البزيزي بكسر الباء وتشديد الزاي الأولى والقصر ومعناه السلب والغلبة وقطع سبيل عطف بيان أو بدل انتهى وقال السرقسطي في كتابه البز الغلبة والسلب يقال ابتز الرجل إذا جرد من ثيابه والاسم البزيزي والبزة الهيئة الحسنة من الثياب 890 الحديث السابع والثلاثون روي أن مدلج بن عمر وكان غلاما أنصاريا أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهر إلى عمر رضي الله عنه ليدعوه فدخل عليه وهو نائم وقد انكشف عنه ثوبه فقال عمر لوددت أن الله عز وجل نهى آباءنا وأبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن ثم انطلق معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده وقد نزلت عليه هذه الآية يعني قوله تعالى * ( طوافون عليكم ) * الآية وقيل نزلت في أسماء بنت مرثد قالت إنا لندخل على الرجل والمرأة ولعلهما يكونان في لحاف واحد وقيل دخل عليها