الزيلعي
422
تخريج الأحاديث والآثار
حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطحا وحمنة بنت جحش كل واحد ثمانين جلدة ثم تابوا غير عبد الله بن أبي فإنه مات على نفاقه انتهى هكذا رواه مرسلا في ترجمة عائشة ورواه أبو داود في سننه من حديث عائشة فلم يذكر فيه عبد الله بن أبي رواه من طريق محمد بن إسحاق عن عائشة قالت لما نزل عذري من السماء قام النبي صلى الله عليه وسلم وتلا يعني القرآن فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم وسماهم حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة ويقولون إن المرأة حمنة بنت جحش ولم يعله ابن القطان إلا بابن إسحاق وروى ابن مردويه في تفسيره من حديث محمد بن إسحاق حدثني ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وإلى مسطح بن أثاثة وإلى حسان بن ثابت وإلى حمنة بنت جحش فلما أتى بهم جلدهم الحد انتهى ورواه من حديث الحسن العرني عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ضربهم حدا حدا إلا عبد الله بن أبي فإنه ضربه حدين انتهى وروى الواقدي في كتاب المغازي حديث الإفك حدثني يعقوب بن يحيى عن عباد عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال سألت عائشة عما قال أهل الإفك . . . فذكر بطوله وفي آخره قالت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس مسرورا ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم تلا عليهم ما نزل في براءة عائشة ثم أمر بهم فضربوا الحد عبد الله بن أبي ومسطح بن أثاثة وحسان ابن ثابت قال الواقدي ويقال إنه لم يضربهم وهو أثبت عندنا انتهى وأما ضرب صفوان لحسان بالسيف فرواه البيهقي في دلائل النبوة في باب حديث الإفك من حديث ابن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي قال كان حسان بن ثابت قد كثر على صفوان بن المعطل في شأن عائشة فاعترض