الزيلعي

245

تخريج الأحاديث والآثار

قال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على أبي عثمان إسماعيل ابن إبراهيم الأهوازي فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على محمد بن عبد الله بن بسطام قال فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على روح بن عبد المؤمن فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على سلام أبي المنذر فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على عاصم فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإني قرأت على زر بن حبيش فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فأني قرأت على عبد الله بن مسعود فقلت أعوذ بالسميع العليم فقال لي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فأني قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أعوذ بالسمع العليم فقال لي ( يا بن أم عبد قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبريل عن القلم عن اللوح المحفوظ ) انتهى وعن الثعلبي رواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده ومتنه 683 الحديث الحادي عشر روي أن ناسا من أهل مكة فتنوا فارتدوا عن الإسلام بعد دخولهم فيه وكان فيهم من أكره فأجرى كلمة الكفر على لسانه وهو معتقد للإيمان منهم عمار وأبواه ياسر وسمية وصهيب وبلال وخباب وسالم عذبوا فأما سمية فربطت بين بعيرين ووجي في قبلها بحربة وقالوا إنك أسلمت من أجل الرجال فقلت وقتل ياسر وهما أول قتيلين في الإسلام وأما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها فقيل يا رسول الله إن عمارا كفر فقال ( كلا إن عمارا ملىء إيمانا