الزيلعي

247

تخريج الأحاديث والآثار

السويق فالناس الأولون المثبطون والآخرون أبو سفيان وأصحابه قلت هو في الطبقات لابن سعد بنقص يسير أسند في الأول ذكر المغازي إلى ابن إسحاق وموسى بن عقبة وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم فذكرها غزوة غزوة حتى ذكر غزوة بدر الموعد قال ولما أراد أبو سفيان بن حرب أن ينصرف يوم أحد نادى الموعد بيننا وبينكم بدر الصفراء رأس الحول نلتقي بها فنقتتل فقال عليه السلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه قل نعم إن شاء الله فلما دنا الموعد كره أبو سفيان الخروج وقدم نعيم بن مسعود الأشجعي مكة فقال له أبو سفيان إني قد واعدت محمدا وأصحابه أن نلتقي ببدر وقد جاء ذلك الوقت وهذا عام جدب وإنما يصلحنا عام خصب وإني أكره أن يخرج محمد ولا أخرج فنجعل لك عشرين فريضة على أن تقدم المدينة فتخذل أصحاب محمد قال نعم ففعل وحملوه على بعير فأسرع السير حتى قدم المدينة فأخبرهم بجمع أبي سفيان وما معه من العدة والسلاح فقال عليه السلام والذي نفسي بيده لأخرجن وإن لم يخرج معي أحد فخرج عليه السلام من المدينة بعد أن استخلف عليها عبد الله بن رواحه وسار بالمسلمين وهم ألف وخمسمائة ومعهم عشرة أفراس وخرجوا ببضائع لهم وتجارات حتى انتهوا إلى بدر ليلة هلال ذي القعدة وقامت السوق صبيحة الهلال وباعوا تجارتهم فربحوا للدريهم درهما وانصرفوا غانمين وخرج أبو سفيان من مكة في قريش وهم ألفان ومعهم خمسون فرسا حتى انتهوا إلى مر الظهران ثم قال ارجعوا فإن هذا عام جدب ولا يصلحنا إلا عام خصب نرعى فيه الشجر ونشرب اللبن فسمى أهل مكة ذلك الجيش جيش السويق انتهى 260 الحديث الثامن والخمسون عن ابن عمر قال قلنا يا رسول الله إن الإيمان يزيد وينقص قال نعم يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة وينقص حتى يدخل صاحبه النار