الزيلعي

204

تخريج الأحاديث والآثار

ألا أشرك بالله شيئا وإن حرقت ولا أترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد كفر ولا أشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر انتهى ثم قال وأبو محمد راشد الحماني بصري ليس به بأس وشهر بن حوشب روى الناس عنه واحتملوا حديثه انتهى وفي الإمام قال أبو حاتم راشد الحماني صالح الحديث وشهر وثقه أحمد وابن معين وقال الدارقطني في علله حديث من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر رواه أبو النضر هاشم بن القاسم عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس عن الرسول صلى الله عليه وسلم وخالفه علي بن الجعد فرواه عن أبي جعفر عن الربيع مرسلا والمرسل أشبه بالصواب انتهى والحديث رواه أصحاب السنن لم يقولوا فيه متعمدا فرواه الترمذي في الإيمان والنسائي وابن ماجة في الصلاة من حديث الحسين بن واقد ثنا عبد الله ابن بريدة عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر انتهى ورواه ابن حبان في صحيحه في النوع الخامس والعشرين من القسم الثالث والحاكم في مستدركه في الإيمان وقال صحيح على شرطهما ولا نعرف له علة بوجه من الوجوه قال وله شاهد بإسناد صحيح على شرطهما ثم أخرج عن أبي هريرة قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفرا غير الصلاة انتهى وفي الإيمان روى الترمذي ثنا قتيبة عن بشر بن المفضل عن الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة انتهى قال وهؤلاء رجال الصحيح انتهى