الزيلعي

180

تخريج الأحاديث والآثار

ابن أبي محمد مولى زيد بن ثابت حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله فقال له نعيم بن عمرو . . . إلى آخره وذكره ابن هشام في سيرته من قول ابن إسحاق لم يجاوز به وذكره الواحدي في أسباب النزول عن ابن عباس 187 الحديث الخامس روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفتتح مكة وعد أمته ملك فارس والروم فقال المنافقون واليهود هيهات هيهات من أين محمد ملك فارس والروم هم أعز وأمنع من ذلك قلت غريب وذكره الواحدي في أسباب النزول له عن ابن عباس وأنس قالا لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة . . . فذكره إلى آخره وذكره البغوي من قول قتادة فقط 188 الحديث السادس روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خط الخندق عام الأحزاب وقطع لكل عشرة أربعين ذراعا وأخذوا يحفرون خرج من بطن الخندق صخرة كالتل العظيم لم يعمل فيها المعاول فوجهوا سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فأخذ المعول من سلمان فضربها ضربة صدعها وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها لكأن مصباحا في جوف بيت مظلم وكبر وكبر المسلمون وقال أضاءت لي منه قصور الحيرة كأنها أنياب الكلاب ثم ضرب الثانية فقال أضاءت لي منها القصور الحمر