الزيلعي

171

تخريج الأحاديث والآثار

شيخنا الذهبي كيف لم يتعقبه في مختصره وأصحاب الأطراف جعلوه حديثا واحدا وعزوه لمسلم والنسائي على عادتهم في الرجوع إلى أصل الحديث دون مراعاتهم لاختلاف ألفاظه ورواه أحمد والبزار وابن أبي شيبة في مسانيدهم ورواه ابن حبان في صحيحه في النوع الثاني والثلاثين من القسم الثالث عن ابن خزيمة بسندهم إلى أبي مالك الأشجعي به وكذلك رواه البيهقي في كتابيه دلائل النبوة وشعب الإيمان في الباب التاسع عشر منه وله طريق آخر عند الطبراني في معجمه الوسط فرواه في ترجمة المحمدين من حديث الحسن بن سالم بن أبي الجعد سمعت نعيم بن أبي هند ثنا ربعي بن حراش حدثني حذيفة بن اليمان . . . فذكره بلفظ النسائي وزاد ثم قرأ * ( لله ما في السماوات وما في الأرض ) * حتى ختم السورة انتهى ووقع لعبد الحق هاهنا ذهول فذكره في أحكامه الحديث في أول باب التيمم وفي باب المساجد في الجمع بين الصحيحين بلفظ مسلم وعزاه له ثم قال وذكر ابن أبي شيبة في مسنده الخصلة التي لم يذكرها مسلم ثم ساقه بلفظ النسائي وهذا ذهول منه فإنه عند النسائي في سننه وعجبت من ابن القطان كيف لم يستدركه في كتابه الوهم والإيهام مع كثرة تتبعه وتعقبه عليه في مثل ذلك والله أعلم وأما حديث أبي ذر فرواه أحمد وإسحاق بن راهويه في مسنديهما حدثنا جرير عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهن نبي قبلي انتهى ورواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب التاسع عشر منه من حديث سفيان