الزيلعي
145
تخريج الأحاديث والآثار
فاختلعت منه بها وهو أول خلع كان في الإسلام قلت أصل الحديث في البخاري عن عكرمة عن ابن عباس قال جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما أنقم على ثابت في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام قال أتردين عليه حديقته قالت نعم فردت عليه وأمره أن يفارقها انتهى ولفظ المصنف رواه الطبري في تفسيره لم يترك منه إلا اسم المرأة فقال حدثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا المعتمر بن سليمان قال قرأت على فضيل عن أبي حريز أنه سئل عكرمة هل كان للخلع أصل قال كان ابن عباس يقول إن أول خلع كان في الإسلام في أخت عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا وثابت لا يجمع رأسي ورأسه شيء . . . إلى قولها وأقبحهم وجها فقال زوجها يا رسول الله إني أعطيتها أفضل مالي حديقة لي فإن ردت علي حديقتي قال ما تقولين قالت نعم قال ففرق بينهما انتهى واختلفت الروايات في تسمية هذه المرأة فوقع في لفظ المصنف هنا جميلة بنت عبد الله بن أبي وهو كذلك عند عبد الرزاق في مصنفه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي . . . الحديث وعند البخاري أيضا في سند مرسل فإنه ساق حديثها عن عكرمة عن ابن عباس أان امرأة ثابت بن قيس ولم يسمها ثم قال حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب عن عكرمة أن جميلة رضي الله عنها يعني في هذا الحديث وعند ابن ماجة عن عكرمة عن ابن عباس أن جميلة بنت سلول . . . فذكره والأكثر على تسميتها حبيبة كما رواه مالك في موطئه عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعيد بن زرارة أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصاري أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وأن رسول الله