ابن أبي العز الحنفي
386
شرح العقيدة الطحاوية
ابن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن علي الفلاس والبخاري وأبو داود والنسائي وأبو حاتم الرازي وأبو حاتم محمد بن حبان البستي والعقيلي وابن عدي والدارقطني وغيرهم وأما أبو المهزم الراوي عن أبي هريرة وقد تصحف على الكتاب واسمه يزيد بن سفيان فقد ضعفه أيضا غير واحد وتركه شعبة بن الحجاج وقال النسائي متروك وقد اتهمه شعبة بالوضع حيث قال لو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثا وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم النساء بنقصان العقل والدين وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس أجمعين والمراد نفي الكمال ونظائره كثيرة وحديث شعب الإيمان وحديث الشفاعة وانه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان فكيف يقال بعد هذا أن إيمان أهل السماوات والأرض سواء وإنما التفاضل بينهم بمعان أخر غير الإيمان وكلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا المعنى كثير أيضا منه قول أبي الدرداء رضي الله عنه من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم ينتقص وكان عمر رضي الله عنه يقول لأصحابه هلموا نزدد إيمانا فيذكرون الله تعالى عز وجل وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه اللهم زدنا إيمانا ويقينا وفقها وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة ومثله عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه وصح عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان إنصاف من نفسه والإنفاق من أقتار وبذل