ابن عطية الأندلسي

498

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

فرغت من الجهاد ( فانصب ) إلى المدينة ذكرها النقاش منبها على أنها خطأ وقرأ آخرون من الامامية ( فانصب ) بكسر الصاد بمعنى إذا فرغت من امر النبوة ( فانصب ) خليفة وهي قراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم ومر شريح على رجلين يصطرعان وقال ليس بهذا امر الفراغ تلا هذه الآية وقوله تعالى * ( وإلى ربك فارغب ) * امر بالتوكل على الله تعالى وصرف وجه الرغبات اليه إلى سواه وقرأ أبن أبي عبلة ( فرغب ) بفتح الراء وشد الغين مكسورة نجز تفسيرها والحمد لله على كل حال