الحاج حسين الشاكري
6
الأعلام من الصحابة والتابعين
والمنفذ لهذه الأعمال الإجرامية في صيتها زياد الخزي والعار ابن سمية وابن مرجانة . واستطاع معاوية بهذه القسوة والأساليب الوحشية أن ينشر الرعب والخوف والهلع على عامة المؤمنين ، خاصة أهل الكوفة والبصرة ، وأن يحد من تجاهر الكثير منهم بالتشيع والولاء وإضعاف معنوياتهم إلى حد كبير ، بحيث أن الواحد منهم يرضى أن يتهم بالقتل والسرقة أو الزندقة أو أي جريمة أخرى ولا يتهم بالتشيع لعلي ( عليه السلام ) ومذهبه وموالاته . وعلى رغم كل تلكم الممارسات الوحشية وسبل الإبادة ما استطاع استئصال جذور التشيع من قلوب المؤمنين وعقولهم ، ولا إطفاء جذوة الحب والولاء لعلي ( عليه السلام ) وأهل بيته ، وظل رمز التشيع الذي يجسد جوهر الإسلام الحقيقي الأصيل يسير وينتشر على مر العصور والأزمان مستهينا بكل ما يجري عليه من العناء ومتحديا الصعاب والعذاب الذي يمارسه حكام الظلم والجور