الحاج حسين الشاكري

28

الأعلام من الصحابة والتابعين

ذلك فقد جمع الإمام ( عليه السلام ) أبناءه وعبد الله بن جعفر فاستشارهم وقال : ما رأيكم ؟ فقال عبد الله بن جعفر : يا أمير المؤمنين دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، اعزل قيس عن مصر فقال لهم : والله ما أصدق بهذا على قيس ، فتبادلت الكتب بين الإمام ( عليه السلام ) وبين عامله على مصر قيس بن سعد وهي مفصلة في متون السير وأهل التاريخ أطوي عنها روما للاختصار . وكان عبد الله بن جعفر الطيار أخا لمحمد بن أبي بكر لأمه كما جاء في ترجمته فقال للإمام ( عليه السلام ) ابعث محمد بن أبي بكر إلى مصر يكفيك أمرها ، وكان أهل مصر لهم ميل إلى محمد بن أبي بكر ، فاستعمله على مصر ، وكتب معه كتابا إلى أهل مصر ، ذكرناه في ترجمة " محمد بن أبي بكر " . فسلم قيس الأمر إلى الوالي الجديد محمد بن أبي بكر وخرج إلى المدينة المنورة ، وقد أراد بعض العثمانيين استغلال الموقف ، فجاءه حسان بن ثابت شامتا فقال له نزعك علي بن أبي طالب ، وقد قتلت عثمان فبقي عليك