ابن حجر العسقلاني
228
العجاب في بيان الأسباب
أنهم لما أمروا في الفاتحة أن يقولوا * ( اهدنا الصراط المستقيم ) * فقالوا * ( اهدنا الصراط المستقيم ) * فقيل لهم ذلك الصراط هو الكتاب لا ريب فيه 3 - قوله تعالى * ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) * إلى * ( المفلحون ) * 1 - 5 أسند الواحدي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين وثلاث عشرة آية نزلت في المنافقين قلت وقال مقاتل بن سليمان نزلت الآيتان الأوليان في المؤمنين من المهاجرين والأنصار والآيتان بعدها في من آمن من أهل الكتاب منهم عبد الله بن سلام