ابن حجر العسقلاني

223

العجاب في بيان الأسباب

به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد استعذ ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم والراوي له عن أبي روق ضعيف فلا ينبغي أن يحتج به ثم أسند من طريق يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا أول ما نزل من القرآن * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * وهذا مرسل ولعل قائله تأول الأمر في قوله تعالى * ( اقرأ باسم ربك ) * وإلى ذلك أشار السهيلي فقال ويستفاد من هذه الآية ابتداء القراءة بالبسملة وأما خصوص نزول البسملة سابقا ففي صحته نظر وقد أسند الواحدي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * * ( الحمد لله رب العالمين ) * وهذا إن ثبت دل على