ابن خلكان
71
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وذكر له الحظيري أيضا ( عاتبت إذ لم يزر خيالك والنوم * بشوقي إليك مسلوب ) ( فزارني منعما وعاتبني * كما يقال المنام مقلوب ) ومما ذكر له العماد في الخريدة قال وأنشدني أبو المعالي هبة الله بن الحسن بن محمد بن المطلب قال أنشدني أبو الحسن ابن التلميذ لنفسه ( كانت بلهنية الشبيبة سكرة * فصحوت واستأنفت سيرة مجمل ) ( وقعدت أرتقب الفناء كراكب * عرف المحل فبات دون المنزل ) والثاني منهما ذكره ابن المنجم في كتاب البارع لمسلم بن الوليد الأنصاري وذكر أن أبا محمد ابن جكينا المذكور مرض فقصده ليعالجه فعالجه فلما عوفي أعطاه دراهم فعمل فيه ( لما تيممته وبي مرض * إلى التداوي والبرء محتاج ) ( آسى وواسى فعدت أشكره * فعل امرئ للهموم فراج ) ( فقلت إذ برني وأبرأني * هذا طبيب عليه زرباج ) وعمل فيه أيضا في المعنى ( جاد واستنقذ المريض وقد كاد * ضني أن يلف ساقا بساق ) ( والذي يدفع المنون عن النفس * جدير بقسمة الأرزاق ) وقصد مرة أن يعبر إليه دجلة ليداويه فكتب إليه