ابن خلكان

442

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

( هو ذاك ربع المالكية فأربع * واسأل مصيفا عافيا عن مربع ) ( واستسق للدمن الخوالي بالحمى * غر السحائب واعتذر عن أدمعي ) ( فلقد فنين أمام دان هاجر * في قربه ووراء ناء مزمع ) ( لو يخبر الركبان عني حدثوا * عن مقلة عبرى وقلب موجع ) ( ردي لنا زمن الكثيب فإنه * زمن متى يرجع وصالك يرجع ) ( لو كنت عالمة بأدنى لوعتي * لرددت أقصى نيلك المسترجع ) ( بل لو قنعت من الغرام بمظهر * عن مضمر بين الحشى والأضلع ) ( أعتبت إثر تعتب ووصلت غب * تجنب وبذلت بعد تمنع ) ( ولو انني أنصفت نفسي صنتها * عن أن أكون كطالب لم ينجع ) ومنها ( إني دعوت ندى الكرام فلم يجب * فلأشكرن ندى أجاب وما دعي ) ( ومن العجائب والعجائب جمة * شكر بطيء عن نذى متسرع ) ومن شعره أيضا ( قفوا في القلى حيث أنتهيتم تذمما * ولا تقتفوا من جار لما تحكما ) ( أرى كل معوج المودة يصطفى * لديكم ويلقى حتفه من تقوما ) ( فإن كنتم لم تعدلوا إذ حكمتم * فلا تعدلوا عن مذهب قد تقدما ) ( حنى الناس من قبل القسي لتقتنى * وثقف مناد القنا ليقوما ) ( وما ظلم الشيب الملم بلمتي * وإن بزني حظي من الظلم واللمى ) ( ومحجوبة عزت وعز نظيرها * وإن أشبهت في الحسن والعفة والدمى ) ( أعنف فيها صبوة قط ما أرعوت * وأسأل عنها معلما ما تكلما ) ( سلي عنه تخبر عن يقين دموعه * ولا تسألي عن قلبه اين يمما )