ابن خلكان
490
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
جماعة يذكرون تاريخ وفاته ثم وقفت على ترجمته وقد رتبها أبو عبد الله ابن الأبار القضاعي فقال في سنة ست أو سبع وستمائة مات الجزولي ويللبخت بفتح الياء المثناة من تحتها واللام وسكون اللام الثانية وفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وبعدها تاء مثناة من فوقها وهو اسم بربري ويوماريلي بضم الياء المثناة من تحتها وسكون الواو وفتح الميم وبعد الألف راء مكسورة ثم ياء ساكنة مثناة من تحتها وبعدها لام ثم ياء وهو اسم بربري لأيضا والجزولي بضم الجيم والزاي وسكون الواو وبعدها لام هذه النسبة إلى جزولة ويقال لها أيضا كزولة بالكاف وهي بطن من البربر واليزدكتني بفتح الياء المثناة من تحتها وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وسكون الكاف وفتح التاء المثناة من فوقها وبعدها نون هذه النسبة إلى فخذ من جزولة ورأيت بخطي في مسوداتي أنه تولى الخطابة بجامع مراكش وأن قبيلته كزولة من الرحالة يكونون بصحراء بلاد السوس في المغرب الأقصى وكان إماما في القراءات والنحو واللغة وكان يتصدر في الجامع للاقراء وأنه شرح مقدمته في مجلد كبير أتى فيه بغرائب وفوائد وذكر بعض أصحابه أنه حضر عنده ليقرأ عليه قراءة أبي عمرو فقال بعض الحاضرين أتريد أن تقرأ على الشيخ النحو قال فقلت لا قال فسألني آخر كذلك فقلت لا فأنشد الشيخ وقال قل لهم ( لست للنحو جئتكم * لا ولا فيه أرغب ) ( خل زيدا لشأنه * أينما شاء يذهب )