ابن خلكان
280
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وذكر في ترجمة أبي المطاع أنها له وفي ترجمة الشريف أنها له والله أعلم لمن هي منهما وله أيضا ( لما التقينا معا والليل يسترنا * من جنحه أظلم في طيها نعم ) ( بيتنا أعف مبيت باته بشر * ولا مراقب إلا الطرف والكرم ) ( فلا مشى من وشى عند العدو بنا * ولاسعت بالذي يسعى بنا قدم ) وله أيضا ( لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * فشهدت حين نكرر التوديعا ) ( أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا ) وقوله ( ترى الثياب من الكتان يلمحها * نور من البدر أحيانا فيبليها ) ( فكيف تنكر أن تبلى معاجرها * والبدر في كل وقت طالع فيها ) وللشريف الرضي في المعنى ( كيف لا تبلى غلالته * وهو بدر وهي كتان ) ومن المنسوب إليه ( تقول لما رأتني * نضوا كمثل الخلال ) ( هذا اللقاء منام * وأنت طيف خيال ) ( فقلت كلا ولكن * أساء بينك حالي ) ( فليس تعرف مني * حقيقتي من محالي )