عبد الملك الثعالبي النيسابوري

49

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( برود ريقهن وكيف يحمي * ومجراه على برد تؤام ) ( سقام جفونهن شفاء قلبي * وهل يجنى الشفاء من السقام ) ومنها ( فتى جبلت يداه على العطايا * كما جبل اللسان على الكلام ) ( فيسراه لنيل أو عنان * ويمناه لرمح أو حسام ) ( لقد أحيى المكارم بعد موت * وشاد بناءها بعد انهدام ) ( سواء عنده قول المنادى * هلم إلى الطعان أو الطعام ) ومن أخرى ( هل الوجد إلا أن تلوح خيامها * فيقضي بإهداء السلام ذمامها ) ( وقفت بها أبكي وترزم أينقى * وتصهل أفراسي وتدعو حمامها ) ومنها ( ولو بكت الورق الحمائم شجوها * بعيني محا أطواقهن انسجامها ) ومنها ( ولم أنسها يوم التقى در دمعها * ودر الثنايا فذها وتوامها ) ( إذا كان حظي حيث حطت خيامها * فسيان عندي نأيها ومقامها ) ( وهل نافعي أن تجمع الدار بيننا * بكل مكان وهي صعب مرامها )