عبد الملك الثعالبي النيسابوري

157

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

وقوله ( ألا ليت شعري كيف أشكر بعض ما * تطوقت من من الحمام المطوق ) ( فدت مهجتي أيكا عليه سقوطه * وفرخا بدا من بيضه المتفلق ) ( لساعد نوحي نوحه حين ملني * خليلي وخلى صحبتي كل مشفق ) ( كلانا سواء في البكا غير أنني * بكيت لأشواقي ولم يتشوق ) وقوله ( ليت أن الليل دامت ظلمه * فلقد جلت لدينا نعمه ) ( مثلت صدغيك لي ظلمته * وأرت خديك عيني أنجمه ) وقوله ( لم يستجب لحياتي بعدكم فرح * ولم يلق ببناني بعدكم قدح ) ( شوقي إليكم أعاد الله عهدكم * شوق له في ميادين الهوى مرح ) ( يخفى مرارا ويبديه تلفته * والنار تكمن حينا ثم تنقدح ) وقوله ( ظبي إذا قتل النفوس بصارم * من طرفه رضيت بقبلته دية ) ( وإذا دعوت عليه عند تعتبي * فأشد ما أدعو به أن أفديه ) وقوله ( ليس بي من أذى الفراق اكتياب * قد كفتني عيني جميع اكتيابي ) ( كلما شئت أسبلت دم قلبي * فأرى فيه صورة الأحباب ) وقوله ( قالوا اشتغل عنهم يوما بغيرهم * وخادع النفس إن النفس تنخدع )