عبد الملك الثعالبي النيسابوري

17

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( ومن روضة قضى الشتاء حدادها * فوشحن عطفيها ملاء مطيبا ) ( سقاها سلاف الغيث ريا فأصبحت * تمايل سكرا كلما هبت الصبا ) ( كأن سجايا شيرزاد تمدها * فقد أمنت من أن تحول وتشحبا ) من الطويل ومن قصيدة في الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير ( ولما تداعت للغروب شموسهم * وقمنا لتوديع الفريق المغرب ) ( تلقين أطراف السجوف بمشرق * لهن وأعطاف الخدور بمغرب ) ( فما سرن إلا بين دمع مضيع * ولا قمن إلا فوق قلب معذب ) ( كأن فؤادي قرن قابوس راعه * تلاعبه بالفيلق المتأشب ) من الطويل ومن قصيدة له فيه أيضا ( ليلة للعيون فيها وللأسماع * ما للقلوب والآمال ) ( نظمت للندام فيها الأماني * مثل نظم الأمير شمس المعالي ) من الخفيف ومن قصيدة في الصاحب ( وما بال هذا الدهر يطوي جوانحي * على نفس محزون وقلب كثيب ) ( تقسمني الأيام قسمة جائر * على نضرة من حالها وشحوب ) ( كأني في كف الوزير رغيبة * تقسم في جدوي أغر وهوب ) من الطويل ومن أخرى فيه وصف الإبل ( يقربن طلاب العلا من سمائها * ويهدين رواد الندى لجوادها ) ( فلاقين مولانا وقد صنع السرى * بهن صنيع كفه بتلادها ) من الطويل