عبد الملك الثعالبي النيسابوري

12

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( هبك ادعيت بهاءه وضياءه * كيف احتيالك في تأود غصنه ) ( لو لاحظتك جفونه بفتورها * أقسمت أنك ما رأيت كحسنه ) من الكامل وقال ( يا قبلة نلتها على دهش * من ذي دلال مهفهف غنج ) ( قد حير الخشف غنج مقتله * والورد توريد خده الضرج ) ( إذا تثنى أو قام معتدلا * قال له الغصن أنت في حرج ) ( قد قسم الحسن مقلتيك أبا القاسم * بين الفتور والدعج ) ( قل لهما يرفقا بقلب فتى * طويت أحشاءه على وهج ) ( فمنهما لا عدمت ظلمهما * سقم فؤادي ومنهما فرجي ) من المنسرح وله سامحه الله ( وغنج عينيك وما أودعت * أجفانها قلب شج وامق ) ( ما خلق الرحمن تفاحتي * خديك إلا لفم العاشق ) ( لكنني أمنع منها فما * حظي إلا خلسة السارق ) من السريع وله أيضا ( من عاذري من زمن ظالم * ليس بمستحي ولا راحم ) ( تفعل بالأحرار أحداثه * فعل الهوى بالدنف الهائم ) ( كأنما أصبح يرميهم * عن جفن مولاي أبي القاسم ) من السريع وله أيضا ( ولو تراني وقد ظفرت به * ليلا وستر الظلام منسدل )