عبد الملك الثعالبي النيسابوري
44
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
وقال ( وذي همة في حضيض الكنيف * وقرنين في فلك المشتري ) ( دخلت عليه انتصاف النهار * على غفلة حين لم يشعر ) ( وبين يديه رغيفان مع * سكرجة كان فيها مري ) ( فلما قعدت فسا فسوة * فلم تخط عصفتها منخري ) ( وأقبل يضرط في إثرها * فقلت أقوم وإلا خري ) المتقارب وقال في شيخ بني بعجوز ( أفصح ودعني من الرموز * قد دخل الشيخ بالعجوز ) ( من لي بها حين ضاجعته * في ذلك الموضع الحريز ) ( فكنت أخرا على زليخا * وهي إلى جانب العزيز ) مخلع البسيط وقال وقد ركب إلى قوم فوجد بعضهم نائما وبعضهم شارب دواء ( قد أصبحوا كما ترى * ما بين نوم وخرا ) ( قوم برئت منهم * لأنهم مني برا ) ( ما إن أرى مثلا لهم * ولا أرى أني أرى ) مجزوء الرجز وقال وقد عاتب إنسانا على زلة فجاء بأكبر منها ( لي صديق جنى علي * مرارا فأكثرا ) ( ثم لما عتبته * غسل البول بالخرا ) مجزوء الخفيف وقال ( فقدت بختي إنه * ما زال بختا قذرا )