عبد الملك الثعالبي النيسابوري

416

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( زوق ومخرق وكل وأطبق * واسرق وطلبق لمن يزور ) ( لا تلتزم حالة ولكن * در بالليالي كما تدور ) مخلع البسيط وهذا ما اخترته من قصيدته الساسانية التي أولها ( جفون دمعها يجري * لطول الصد والهجر ) ( وقلب ترك الوجد * به جمرا على جمر ) ( لقد ذقت الهوى طعمين * من حلو ومن مر ) ( ومن كان من الأحرار * يسلو سلوة الحر ) ( ولا سيما وفي الغربة * أودى أكثر العمر ) ( تعريت كغصن البان * بين الورق والخضر ) ( وشاهدت أعاجيبا * وألوانا من الدهر ) ( فطابت بالنوى نفسي * على الإمساك والفطر ) ( على أني من القوم * البهاليل بني الغر ) ( بني ساسان والحامي * الحمى في سالف العصر ) ( تغربنا إلى أنا * تناءينا إلى شهر ) ( فظل البين يرمينا * نوى بطنا إلى ظهر ) ( كما قد تفعل الريح * بكثب الرمل في البر )