عبد الملك الثعالبي النيسابوري

38

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( وإنما هزله مجون * يمشي به في المعاش أمري ) مخلع البسيط وقال من قصيدة ( ألست تعلم أني * في غيبتي وحضوري ) ( ما زلت فيك بمدحي * أنيك أم جرير ) المجتث ومن أخرى ( ويد تخرج العرائس في مدحك * بين الأقلام والأدراج ) ( فاستمعها مني ألذ وأشهى * من سماع الأرمال والأهزاج ) ( بمعان بخورها لك طيب * وفساها في لحية الزجاج ) ( حلقت في الطوال ذقن جرير * والأراجيز لحية العجاج ) الخفيف وكتب إليه بعض الرؤساء ( يا أبا عبد الإله * بك أصبحت أباهي ) ( غير أن السخف في شعرك * قد جاز التناهي ) ( ولقد أعطيت من ذاك * ملاحات الملاهي ) ( أقدم الآن على القول * ولا تصغ لناهي ) مجزوء الرمل فأجابه ( سيدي شكرك عندي * مثل شكري لإلهي ) ( سيدي سخفي الذي قد * صار يأتي بالدواهي ) ( أنت تدري أنه يدفع * عن مالي وجاهي ) ( ليت من عاداك عندي * وهو ساهي الذقن لاهي )