عبد الملك الثعالبي النيسابوري

210

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( فأقول واعجبا ومن عجب * شمس تظللني من الشمس ) الكامل وقال في الفصد لمعشوقه ( ويح الطبيب الذي جست يداه يدك * ما كان أجهله فيما قد اعتمدك ) ( بأي شيء تراه كان معتذرا * من مسه بحديد مؤلم جسدك ) ( لو أن ألحاظه كانت مباضعه * ثم انتحاك بها من رقة فصدك ) البسيط ما أخرج من شعره في سائر الفنون قال من قصيدته الهرية عارض فيها ابن العلاف ( يا هر فارقتنا مفارقة * عمت جميع النفوس بالثكل ) ( لو كان بالحادثات لي قبل * إذا أتاك الصريخ من قبلي ) ( يا مثلا سائرا إذا ذكر الحسن * تركت الحسان كالمثل ) ( وقيل هل تفتديه إن قبل الدهر * فداء فقلت حيهل ) ( أفديه بالصفوة الكرام من * الإخوان دون الأخدان والخلل ) ( بل بمحل الكرى ومعتلج الفكر وحب القلوب والمقل * ) ( بل بسكون الوجيب يجلبه * الأمن إلى قلب خائف وجل ) ( بل بحلول الشفاء يجنبه الصحة بعد الأوصاب والعلل * )