عبد الملك الثعالبي النيسابوري
174
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( وأني لا تدنسني المخازي * وأني لا تروعني السباب ) ( ولما لم يلاقوا في عيبا * كسوني من عيوبهم وعابوا ) الوافر وقال ( سأبذل دون العز أكرم مهجة * إذا قامت الحرب العوان على رجل ) ( وما ذاك أن النفس غير نفيسة * ولكن رأيت الجبن ضربا من البخل ) ( وما المكرهون السمهرية في الطلى * بأشجع ممن يكره المال بالبذل ) الطويل وقال في ذم بعض الناس ( الله يعلم ميلي عن جنابكم * ولو تناهيت لي في البر واللطف ) ( فكيف بي وعلى عينيك ترجمة * من الحقود وعنوان من السرف ) البسيط أخذه من قول البحتري ( وفي عينيك ترجمة أراها * تدل على الضغائن والحقود ) رجع ( أطوف منك بوجه غير ملتفت * إلى المناجي وعطف غير منعطف ) ( فما أغبك من عذر ولا شغل * ولا أزورك من وجد ولا شغف ) ( لا قدس الله نفسا منك جامعة * كيد البغال وحقد الخلد والسرف ) ( ولا سقى الغيث دارا أنت ساكنها * إلا بأغبر ناري الذري قصف ) الوافر وقال ( زللت من موقفي على طلل * بال فمن عاذري من الطلل )