عبد الملك الثعالبي النيسابوري

107

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( وفي باب استه زغب لطاف * ملاح مثل ورد الزاد رخت ) ( ولكن كان لا يقوى لشؤمي * وخذلاني به سودا بختي ) ( فشدقت الصبي فدته نفسي * بدوديكي وتيمردم درست ) ( وكان من استه كالبنت بكرا * مخدرة الخرا ففتحت بنتي ) ( كما فتحت وحد السيف يدمي * من الأعناق قلعة اردمشت ) الوافر وقال في مدح صاعد ( ومهاة غريرة * غضة الحسن ناهد ) ( فتنتني بمعصم * وبكف وساعد ) ( وبثغر منضد * شنب الريق بارد ) ( ونسيم كأنه اشتق من نشر صاعد * ) ( فهو طيبا كذكره * في الثنا والمحامد ) ( همة في العلا اقتدت * بالسهى والفراقد ) ( وندى بخلت به * كف يحيى بن خالد ) مجزوء الخفيف وقال ( كأنما باب استها * شكلة كاف مطلقه ) ( بين سطور كاتب * حروفه محققه ) ( يصك لي بين يدي * سيدنا في ورقه ) ( باللحم والخبز الذي * روحي به معلقه ) ( يا من به قد فتحت * أبواب رزقي المغلقه )