عبد الملك الثعالبي النيسابوري

72

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

وقال لصديق له وأحسن ( لم أؤاخذك بالجفاء لأني * واثق منك بالوداد الصريح ) ( فجميل العدو غير جميل * وقبيح الصديق غير قبيح ) من الخفيف وله ( ما كنت تصبر في القديم * فلم صبرت الآن عنا ) ( ولقد ظننت بك الظنون * لأنه من ضن ظنا ) من الكامل وقال ( أشفقت من هجري فسلطت * الظنون على اليقين ) ( وضننت بي فظننت بي * والظن من شيم الضنين ) من الكامل وقال وكتب بها إلى أخيه ( ولقد أبيت وجل ما أدعو به * حتى الصباح وقد أقض المضجع ) ( لا هم إن أخي لديك وديعتي * أبدا وليس يضيع ما تستودع ) من الكامل وكتب إلى أبي العشائر وهو أسير بأرض الروم ( نفى النوم عن عيني خيال مسلم * تأوب من أسماء والركب نوم ) ( وخطب من الأيام أنساني الهوى * وأحلى بفي الموت والموت علقم ) ( ووالله ما شببت إلا علالة * ومن نار غير الحب قلبي يضرم )