عبد الملك الثعالبي النيسابوري
62
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( أراني الله طلعته سريعا * وأصحبه السلامة حيث سارا ) ( وبلغه أمانيه جمعيا * وكان له من الحدثان جارا ) من الوافر وكتب إليه ( ألا من مبلغ سروات قومي * إذا حدثن جمجمن الكلاما ) ( بأني لم أدع فتيات قومي * وسيف الدولة الملك الهماما ) ( شريت ثناءهن ببذل نفسي * ونار الحرب تضطرم اضطراما ) ( ولما لم أجد إلا فرارا * أشد من المنية أو حماما ) ( حملت على ورود الموت نفسي * وقلت لصحبتي موتوا كراما ) ( وهل عذر وسيف الدين ركني * إذا لم أركب الخطط العظاما ) ( وأقفو فعله في كل أمر * وأجعل فضل أبدا إماما ) ( وقد أصبحت منتسبا إليه * وحسبي أن أكون له غلاما ) ( أراني كيف أكتسب المعالي * وأعطاني على الدهر الذماما ) ( ورباني ففقت به البرايا * وأنشأني فسدت به الأناما ) ( فأحياه الإله لنا طويلا * وزاد الله نعمته دواما ) من الوافر ما أخرج من فخرياته قال من قصيدة يذكر فيها إيقاعه ببني كعب وهو على مقدمة سيف الدولة وكان