عبد الملك الثعالبي النيسابوري
52
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
الوقعة فقال أبو الطيب وذكر الحدث ( بناها فأعلى والقنا تقرع القنا * وموج المنايا حولها متلاطم ) ( وكان بها مثل الجنون فأصبحت * ومن جثث القتلى عليها تمائم ) ( تفيت الليالي كل شيء أخذته * وهن لما يأخذن منك غوارم ) من الطويل وذكر ولد الدمستق فقال ( وقد فجعته بابنه وابن صهره * وبالصهر حملات الأمير الغواشم ) ( مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبا * بما شغلتها هامهم والمعاصم ) ( ويفهم صوت المشرفية فيهم * على أن أصوات السيوف أعاجم ) ( يسر بما أعطاك لا عن جهالة * ولكن مغنوما نجا منك غانم ) وقال السري في بناء الحدث ( رفعت بالحدث الحصن الذي خفضت * منه الحوادث حتى ذل جانبه ) ( أعدته عدويا في مناسبه * من بعد ما كان روميا مناسبه ) ( فقد وفي عرضه بالبيد واعترضت * طولا على منكب الشعرى مناكبه ) ( مصغ إلى الجو أعلاه فإن خفقت * زهر الكواكب خلناها تخاطبه ) ( كأن أبراجه من كل ناحية * أبراجها والدجى وحف غياهبه ) من البسيط