ميرزا محمد تقي الأصفهاني
6
وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام
فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلّمون " . ( 1 ) الخامس : أن نصله ( ع ) بأموالنا . يعني : يهدى إليه ( ع ) . فقد ورد في ( الكافي ) عن الصادق ( ع ) أنه قال : " ما من شئ أحبّ إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام ، وإنّ الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد " ، ثم قال : " إنّ الله تعالى يقول في كتابه : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ) . ( 2 ) قال : هو والله في صلة الإمام خاصة " ( 3 ) أما في هذا الزمان حيث أنّ الإمام ( ع ) غائب ، يصرف المؤمن ذلك المال الذي جعله صلة وهدية له ( ع ) في موارد فيها رضاه ، كأن ينفقها على الصالحين الموالين له ( ع ) ، فقد ورد في ( البحار ) نقلاً عن ( كامل الزيارات ) أنّ الإمام موسى بن جعفر ( ع ) قال : " من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثواب صلتنا " . ( 4 ) السادس : التصدّق عنه ( ع ) بقصد سلامته . كما ورد ذلك في كتاب ( النجم الثاقب ) مفصّلاً . ( 5 )
--> ( 1 ) كمال الدين : 2 / 378 ح 3 كفاية الأثر : 279 وعنه في البحار : 51 / 157 ح 5 . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 246 . ( 3 ) الكافي : 1 / 451 ح 2 . ( 4 ) البحار : 102 / 295 ح 1 عن كامل الزيارة : 319 . ( 5 ) النجم الثاقب : 442 .