السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

46

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )

ومنها : ان يذبح ليلا وبالنهار قبل الزوال يوم الجمعة إلا مع الضرورة . ومنها : ان يذبح بيده ما رباه من النعم . ( مسألة : 21 ) إذا خرج الجنين أو اخرج من بطن أمه ، فمع حياة الأم أو موتها بدون التذكية لم يحل أكله إلا إذا كان حيا ووقعت عليه التذكية ، وكذا ان خرج أو أخرج حيا من بطن أمه المذكاة فإنه لم يحل إلا بالتذكية ، فلو لم يذك لم يحل وان كان عدم التذكية من جهة عدم اتساع الزمان لها على الأقوى ، واما لو خرج أو أخرج ميتا من بطن أمه المذكاة حل أكله وكانت تذكيته بتذكية أمه لكن بشرط كونه تام الخلقة وقد أشعر أو أوبر ، فإن لم تتم خلقته ولم يشعر ولا أوبر كان ميتة وحراما . ولا فرق في حليته مع الشرط المزبور بين ما لم تلجه الروح بعد وبين ما ولجته فمات في بطن أمه على الأقوى ( 1 ) . ( مسألة : 22 ) لو كان الجنين حيا حال إيقاع الذبح أو النحر على أمه ومات بعده قيل أن يشقوا بطنها ويستخرج منها حل على الأقوى لو بادر إلى شق بطنها ولم يدرك حياته ، بل ولو لم يبادر ولم يؤخر زائدا على القدر المتعارف في شق بطون الذبائح بعد الذبح ، وان كان الأحوط المبادرة وعدم التأخير حتى بالمقدار المتعارف ، وأما لو أخر زائدا عن المقدار المتعارف ومات قبل أن يشق البطن فالظاهر عدم حليته . ( مسألة : 23 ) لا إشكال في وقوع التذكية على كل حيوان حل أكله ذاتا وان حرم بالعارض كالجلال والموطوء بحريا كان أو بريا وحشيا كان أو إنسيا طيرا كان أو غيره ، وان اختلف في كيفية التذكية على ما سبق تفصيلها ، وأثر التذكية فيها طهارة لحمها وجلدها وحلية أكل لحمها لو لم يحرم بالعارض ، وأما غير المأكول من الحيوان

--> ( 1 ) بعد التذكية ، وأما ان مات قبل التذكية بسبب ضربة وقعت على أمه أو مرض فحرام قطعا .